وَخِرْقٍ كَنَصْلِ السَّيْفِ قَدْ رَامَ مَصْدَقِي
تَعَسَّفْتُهُ بِالرُّمْحِ وَالْقَوْمُ شُهَّدِي
فَخَرَّ عَلَى حُرِّ الْجَبِينِ بِضَرْبَةٍ
تَقُطُّّّ صِفَاقًا عَنْ حَشًا غَيْرِ مُسْنَدِ
فَخَرَّ عَلَى حُرِّ الْجَبِينِ بِضَرْبَةٍ
تَقُطُّ صِفَاقًا عَنْ حَشًا فِي مُلَبَّدِ
فَمَا رِمْتُهُ حَتَّى تَرَكْتُ عَوِيصَهُ
بَقِيَّةَ عِرْقٍ يَحْفِزُ التُّرْبَ مِذْوَدِي
وَحَتَّى تَرَكْتُ الْعَائِدَاتِ يَعُدْنَهُ
يُنَادِينَ: لاَ تَبْعَدْ وَقُلْتُ لَهُ: ابْعَدِ
أَطَافُوا بِهِ طَوْفَيْنِ ثم مَشَوْا بِهِ
إِلَى ذَاتِ أَلْجَافٍ بِرَخَّاءَ قَرْدَدِ
وَمَرْقَبَةٍ دُونَ السَّمَاءِ طِمِرَّةٍ
سَبَقْتُ طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْهَا بِمَرْصَدِ
وِسَادِي بِهَا جَفْنُ السِّلاَحِ وَتَارَةً
عَلَى عُدَوَاءِ الْجَنْبِ غَيْرَ مُوَسَّدِ