بغداد تبقى شذرة بالتاج
وضنينة الخلفاء خلف رتاجِ
وعفاف صبر الكاظمين على الطوى
الباذلين النفس للمنهاجِ
مذ اسرجتْ فيك الائمة خيلها
قدسية ترقى الى المعراج
وضفاف دجلة والحمائم فوقها
رفّتْ تناغيها بلون العاجِ
وزوارق النوّاس عين مليحةٍ
ترنو الى المجذاف والامواجِ
وشقائق النعمان فوق خدودها
ثملت كنطْعٍ من دم الحلاجِ