بدأت بباسْمِ الله والحمدِ معلنا
أصلّي على المختار طه نبيِّنا
وبعد الترضِّي عن جميع صحابه
وأتباعهم مَنْ هم أئمةُ ديننا
فندعوك بالذّات العظيمِ جلالُها
وأسمائها الحسنى تقبّلْ دعاءنا
كذاك أمينُ الوحيِ «جبريلُ» من أتى
عن الله بالذِّكْر الحكيم مبيِّنا
وبالسيِّد الهادي الشفيع «محمّدٍ»
أزلْ عن فؤادي كلَّ وصفٍ يشينُنا
كذا «بعليٍّ» وارث العلم بعده
مبيدِ جيوش الكفر في الحشْر نجِّنا
«وبالفاضل البصريِّ» بصِّرْ بصيرتي
وهَبْنا لذيذَ الوصل حقّاً بجمعنا
وبالعجميْ المدعُوْ حبيبًا أعزَّنا
وباللُّطف والإحسان كن [متولِّنا]
«بداودٍ الطائيِّ» هبْ ليَ توبةً
نصوحًا وكنْ لي في القيامة محسنا
«بمعروفٍ الكرخيِّ» عَرِّفْ قلوبنا؟
بذاتك واشرحْ يا كريمُ صدورنا
و«بالسَّقَطيْ» يعني «السَّرِيَّ» تولَّنا
بعفوٍ وإحسانٍ وهذِّبْ نفوسنا
وبالسيِّد القطب «الجُنيْد» إمامِنا
أبي القاسم البغدادِ نوِّرْ قلوبنا
«بمِمْشادٍ الدَّيْنورِ» ثم محمدٍ
هو «الفاضل الدَّيْنور» نَوِّرْ طريقنا
بقطب الهدى «البكريِّ» أَعْني محمدًا
هو الغوث ذو التصريف ربِّ به اهدِنا
كذا «بوجيه الدين» قاضي قضاتنا
أنلنا مُنانا يا كريمُ بقربنا
كذا «عمرُ البكريُّ» قُطْبُ زمانه
إلهي به اسْعدْنا وفرِّجْ كروبنا
«وبالسَّهرورديْ» ذي المكارم والعُلا
بلطفك فاغفرْ يا غفورُ ذنوبنا
كذاك بقطب الدّين واحد عصره
هو «الأبهري» بحر العلوم إمامنا
وبالشيخ «ركن الدين» أعني محمّدًا
نجاشِيِّنا مولايَ أوصلْ حبالنا
ببدر العلا «الشيراز» فهو محمّدٌ
إمامُ الورى سَهِّلْ بفضلك رزقنا
كذا «بجمالٍ» واحد العصر بعده
هو الفاضلُ التِّبْريز يَسِّرْ أمورنا
وبالفاضل «الكيلانيْ» قطبِ زمانه
سَميِّ خليل الله بالزُّهد خُصَّنا
«وبالخَلْوتيْ» قطب الزّمان محمّدٍ
تقبَّل دعانا يا كريمُ وسؤلنا
كذا «عمرٌ» فرد الأنام وغوثه
موضِّحُ طرْق القوم وضِّحْ طريقنا
كذا بإمام العصر «بَيْرامَ» من دُعِي
محمدَ فاسترْ عن سواك عيوبنا
وبالشيخ «عزالدين» عزِّزْ مقالتي
بحقٍّ وفي الدارين فضلاً أعزَّنا
وبالسيد «الصدر الخياليِّ» كن لنا
معينًا على الأعداء واشرحْ صدورنا
كذا سيّدي «يحيى البكوبيْ» إمامُنا
أغثْنا به مولايَ واحيِ قلوبنا
«وبابن البهاءِ الشّيروانيْ محمّدٍ»
أنلْنا من الفردوس خُلْدًا بجمِعنا
كذا «بجمالٍ» يا جميلُ أعِزَّنا
هو «الخَلْوتيْ» جمِّلْ بفضلك حالنا
«وبالسيّد التَّوْقاد» ذي الفضل والتقى
إمامٍ بخيرِ الدين يُدعى فنجِّنا
كذا سيّدي «شعبانُ» ربِّ به استجبْ
دُعانا وحسِّنْ في جنابك ظنَّنا
كذاك «بمُحيي الدين» شيخي وقدوتي
هو «القَسْطمونيْ» في الجنان أحلَّنا
كذا «عمرٌ» وهو الفؤادي بحقِّه
بذكْرِك عمِّرْ يا عظيمُ قلوبنا
وبالسيد «الجَورومِ» فاضلِ عصره
عُبيدك «إسمعيلَ» حقِّقْ رجاءنا
وأدعوك «بالطائيِّ» عبدِك مصطفى
تزيل ظلامَ الجهل عنا بعلمنا
كذاك عليُّ القدْرِ عبدُك من دُعي
«قَرَهْ باشَ» بالإيمان ثبِّتْ جَناننا
كذا «بالأدِرْناويّ» عبدِك مصطفى
أقلْنا من النيران وارحمْ لضعفنا
«وبالخَلْوتي عبدِاللطيف» وسرِّه
تَلطَّفْ بنا في كلِّ أمرٍ يهمُّنا
وبالسيّد «البكريِّ عبدِك مصطفى»
إمامِ طريق القوم سهِّلْ طريقنا
وبالسيّد «الحِفْني محمَّدِ» من به
أنارت بنا الأكوانُ نوِّرْ قلوبنا
كذلك «بالدردير أحمدَ» ذي التُّقى
على النفس والشيطان جمعًا فقوِّنا
كذا صالحُ العصر «السِّباعيُّ» سيدي
أنلنا به فضلاً وأصلحْ شؤوننا
كذا صهره «الصاويُّ يدعى بأحمدٍ»
إلهي به من حوض «أحمدَ» إسقنا
كذا «بالسباعيْ أحمدٍ نجلِ صالحٍ»
أغثْنا به يا ربِّ في يوم حشرنا
وبالقطب مولانا «السّباعي محمَّدٍ»
على ملّة الإسلام جمعًا توفَّنا
كذا تابع القوم السباعيّ من دُعي
«سليمًا» سليمَ القلب ربِّ به اغنِنا
وبالعارف القطب الشهير «بحُكشةٍ
عَلِيٍّ» عَلِيِّ القدْر أعلِ لقدرنا
كذا شيخنا «موسى الشَّهيرُ بكَحْلةٍ»
تقيٍّ به ياربِّ حسِّنْ يقيننا
بأهل الطريق الخلوتيَّةِ ربَّنا
دعوناك بالغفران منك إلهَنا
تقبَّلْ دعانا يا إلهي بحقِّهم
بفضلٍ وإحسانٍ وأحسنْ ختامنا
وبالفرْدِ قطب العصر ثم بغوثه
وكل إمامٍ في الوجود تبيّنا
كذا أولياء الله طرّاً بجمعهم
خصوصًا أبا الفتيان بابَ نبِّينا
وعجِّلْ لنا الفتحَ القريب بجمعنا
وثَبِّتْ إلهي بالشهادة قولَنا
وبالذكر أشغلْنا ونوِّرْ قلوبنا
وباعدْ بنا عن كل وصفٍ يشينُنا
وتَمِّمْ بخيراتٍ لناظم عِقدها
وهيِّئْ له في جنة الخلد مسكنا
هو اليائسُ الرّاجي لعفوِك راغبٌ
دُعي «بالسِّباعيْ» كن له ربِّ محسنا
وسهّلْ له الأرزاق من وجه حلِّها
ووفِّقْه للخيرات دومًا مع الهنا