تخطَّ إلى المحتوى

سؤال على كل ثغر صحا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

سؤالٌ على كل ثَغرٍ صَحا

أمَا آنَ للشعبِ أن يَفرَحا؟

أمَا آنَ لليلِ أن يَنجَلي

أمَا آنَ للصُّبحِ أنْ يَصدَحا؟

أما آنَ للظُّلمِ في مَوطِني

وللحُزنِ للخَوفِ أن يُكبَحا؟

لكَ الله مِن مَوطِنٍ كُلَّما

تَعَوَّذَ مِن خاذِليهِ استَحى

لك الله مِن كاهِلٍ كُلَّما

تَرَنَّحَ مِن جُوعِهِ سَبَّحا

لقد ماتَ مَن كانَ يَبكي إذا

شَكَوتَ وتَبكي إذا لَمَّحا

وعاشَ الذي نُحتَ مِن بَطشِهِ

وقد عاهَدَ اللهَ لَن يَبرحا

وإنا أتَينا بأحلامِنا

نُغَنِّي، وعُدْنا بخُفَّيْ جُحا

خَرَجنا لِ حاءٍ وراءٍ وجيمٍ

وعُدنا ب جيمٍ وراءٍ وحا

وللهِ في خَلقِنا آيةٌ

نُضِيعُ العِشاءَ ونَنوِي الضُّحى

مَضى نِصفُ عامٍ ولَمَّا نَزَل

نَدُورُ على بَعضِنا كالرَّحى

نَهُشُّ العَفافِيشَ عَن دارِنا

ونُدْني بأقدارِنا للِّحى

لك الله يا مَوطِني إننا

سَقَيناكَ غَدراً لكي تُذبَحا

أعوذُ بِكَ اللهُ مِمَّن لَوَى

عَنِ الدَّربِ أو باسمِنا صَرَّحا

أعوذُ بك الله مِن حاقِدٍ

على الشَّعبِ أو مُفسِدٍ إن نَحا

ومِن كل حِزبٍ رَمى غِلَّهُ

بِشَعبٍ على جُوعِهِ أصبَحا

ومِن شَرِّ صِنوٍ بلا ذِمَّةٍ

تَسَلَّحَ في الليلِ أو سَلَّحا

وأطلَقَ مِن خُبزِنا نارَهُ

وجَدَّدَ مِن حُزنِنا ما انمحى

وأستَغفِرُ اللهَ مِن ثورَةٍ

لِثُوَّارِها أصبَحَت مَسرَحا

ومِن ساحةٍ صارَ جُرماً بِها

إذا المَرءُ عَن رأيِهِ أفصَحا