لقد كذبتَ مِراراً أيُّها الرَّجُلُ
أسْرفْتَ في قَتْلِنا نخبُو فَتشتعِلُ
مُراهِقٌ قصَّ في العِشرينَ أُحْجيةً
بَلْهَاءَ يَنْدى لَهَا العُقَّالُ والخَبَلُ
فَحِكْمَةُ الشَّيْخِ في الأسْقامِ آفِلَةٌ
لمْ يُجْدِ فِيهَا ثَمَانِينٌ ولا خَجَلُ
والكافِلُونَ لِيُتْمِ العَقْلِ صَبْوَتُهم
أشدُّ جَهْلاً من الأنْذالِ إذْ جَهَلُوا
يا زُمْرَةَ الحِقدِ هذي دولةُ الشُّرَفَا
ودَوْلَةَ الشَّعْبِ لا مُلْكٌ ولا أَزَلُ
هذي الجزائِرُ يا جُهَّالُ مقبرةٌ
للعابِثِينَ وكَمْ أزْرى بكُم شللُ
يا زُمْرَةَ الحِقْدِ ذاكَ الرَّبُّ ليسَ لنا
فَرَبُّنَا في سَمَاءٍ كُلُّها أَملُ