لما تبدى يلالي
شهاب أوج المعالي
أضا المنازل طراً
بنور ذاك الجمالِ
وأشرقت دار عزٍّ
بحسنه كم تغالي
وكم به قد تنادي
مسرورة بارتجالِ
يا مرحباً وأهيلاً
بفخر كل الموالي
أميرنا خير من قد
رقيّ مراقي الكمالِ
وفاق كل مليك
بعظم ذاك الجلالِ
ولطف تلك المزايا
وحسن تلك الخلالَ
وبالسخا والمعاطي
وجوده والنوالِ
وبطشه في الأعادي
عند اشتداد النكالِ
يوم تعد المطايا
للملتقى والنزالِ
والبيض والسمر تدمي
منها صدور الرجالِ
وقسطل تتغطى
منه رؤوس الجبالِ
هناك تلفي المرجى
لردّ كل وبالِ
يخوض بحر المنايا
وهولها لا يبالي
كسنقرٍ وعداه
حكت فروخ الحجالِ
فهو البشير الذي قد
علا على كل والِ
الله يوليه نصراً
على المدى والتوالِ