أبعدَ ثناءِ خالِقِنا تعالى
عى طه ثناء للورى، لا
فما أبقتْ على خُلُقٍ عظيمٍ
مؤكِّدةً لمخلوقٍ مقالا
ولكنَّ النفوس أبيْنَ إلاّ
محاولةً له ليُبين حالا
فإمّا أن نفوهَ به امتثالا
وإمّا أن نفوهَ به ارتجالا
وشأنُ العيِّ عن خَلْقٍ وخُلْقٍ
أراد الله بينهما اشْتِكالا
فلا الأبصارُ تدرك ذا جمالا
ولا الأفكار تدرك ذا كمالا
على حاوِيهما أزكى صلاةٍ
وتسليمٍ تُناسبه جلالا
وآلٍ ثم أزواجٍ وصحبٍ
له برعوا بصحبتِه كمالا