أبى العدلُ إلا حصرَ إلا وإنما
على مَنْ سنامَ الملَّتين تسنَّما
تلقَّى رهانَ العيسَويَّةِ ثانيًا
عِنانًا وفي الغَرّاء كان المقَدَّما
يروقُك مهما تَرْنُ تُخبَر أوتُصِخْ
لأنبائِه حالاً وسمعًا ومبسما
هو الفيصل الهادي اتّخِذْهُ إلى الهدى
لرُشْدك في الدينَيْن ما شئتَ سُلَّما
فلله ما يُبدي إذا كان منشِئًا
وللهِ ما يُبدي إذا هو ترجما
وعَقْدُ أمور الملَّتين وفكُّها
على فكِّه شوراه بدءًا ومختما