في يوم زِفافك يا بنتَ بلادي
قد غنّت أرضُ الأجدادِ
أغنيةَ النصرْ
تتراقصُ في أُذُن العصرْ
لتعيدَ بطولاتِ «جميلهْ»
في يوم زفافك لعريسك
يوم استشهادك
أيقظتِ بأرضي، أحلامَ النّصرْ
وكتبتِ سطورًا من نورٍ بمدادِ العمرْ
في يوم الفرحةِ في الزّفةِ
في يوم العرسْ
أيقظتِ الأشجانْ
وأثرتِ الوجدانْ
من روعة ثوبك، هذا الثّوب الفتّانْ
أيقظتِ شعورًا قد نام زمانًا، خلف الإنسانْ!
من روعة هذاالثّوبِ المتفرّدِ بخيوطٍ عربيّهْ
من نسج بهيّهْ
وخيوطٍ قد فُتلت من زمن المقدادِ
نسجته «الخنسا» وصفيَّة
بوصية أسماءٍ لبنيها
في ساعة كربْ
قد نُسِجَ الثوبْ
ما أروعَ ثوبَك في الزفَّة يفخر «بسناءْ»
يزهو ببريقٍ من نور الجنَّة لألأءْ
يختال فيأسِر من يدنو والأسرُ بلاءْ
هيفاءُ تميسُ وتتمايل، يحسدها السِّحْرْ
واثقة في خطوك، من صيد الصقر
قد ركبتْ هودَجَها تحدوها الأحلام الورديّه
بجوار عريسٍ، قد جُنّدَ، ليدافعَ عن ألفِ قضيَّه
عربيّه!
ومطيَّه!
من صنع الخارج لكن زفَّتْها أيدٍ عربيّه
وتثنَّت في كِبْرٍ يحدوها الأملُ المنشودْ
والكونُ شهودْ
وتوارت عن كل الأنظارْ
وانطلقت يتبعُها الإعصارْ
يتغنّى بنشيدٍ مَوَّارْ
في أرض الإصرارْ
أرضي دنَّسها الأقذارْ
من يدفع عن أرضي، العارْ
وتحوَّلَ ليلُ
الأشرارِ نهارْ!