معذورةٌ فيك كفّايَ التي كتبَت
قصيدةَ الأمسِ والدّمعُ الذي سُكِبا
ومقعدٌ في مقاهي الشوقِ مُحترقٌ
من الحنينِ وروحٌ تُطعِمُ اللّهبا
يا موعدًا صار أبعد عن مُخيّلتي
وصاحبًا كلّما ناديتُهُ هرَبا
هذا الجمالُ الذي مازال يُلهمُني
ويبعثُ الشِّعرَ في ذكراهُ والطّربا
خُذني إليك، حُروفي كلّها وجَعٌ
وأُمنياتٌ، وصوتي منك قد تَعِبا
يا وحدتي وليالي الحُزن تأسرُني
وكلّ ما في حياتي كلّهُ سُلِبا
أقولُ أهواك في نفسي وأحضُنُني
ولا أُبالي بمن في عالمي كذَبا
مادام أبلغُهم حُسنًا يُعاقبُني
بالهجرِ، قد ودّعَت أبياتيَ العَتَبا