بعيدٌ عن العينِ لكنّهُ
من الرّوحِ من نبضِ قلبي قريبُ
وأعلمُ أن الذي بيننا
وإن عاثَ فيهِ الغيابُ عجيبُ
فكيف أُحبُّك؟ كيف وقد
طغى في ضلوعي عذابٌ رهيبُ
وكيف أُحبُّك رغم الأسى؟
وأين النّجاةُ وأين الهروبُ؟
إليك أُساقُ بلا رحمةٍ
وتأخذُني في خُطاك الدّروبُ
وما همّني حينما ألتقي
بعينيك ماذا يكونُ النّصيبُ
هواك الذي مرّني صُدفةً
فهبّت رياحٌ وقامَت حُروبُ
وأشرقَ كالشّمسِ في داخلي
وقد كان يعبثُ فيَّ الغُروبُ
أُحبُّك جدًا وإن لم أقُل
فحسبُك ما خبّأتهُ القلوبُ
بعيدٌ عن العينِ لكنّهُ
بأوردتي، بالخلايا يَجوبُ