تخطَّ إلى المحتوى

أعلم يقينا معنى التشبث بالأمل تشبثا قد يترك ندوبا على باطن كفيك وما لك حيلة سوى التشبث به فبدونه ستفقد لذة سعيك للمستقبل المجهول

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أعلم يقينًا معنى التشبث بالأمل، تشبثًا قد يتركُ ندوبًا على باطن كفيّك، وما لك حيلةٌ سوى التشبث به فبدونه ستفقد لذة سعيّك للمستقبل المجهول.

أعلم معنى الوقوع من حافة الأحلام والاصطدام بأرض الواقع.

شعورٌ مُذل، فبعدما اعتدت ترف الأحلام أفزعتك جدية الواقع.

أعلم معانٍ لمفرداتٍ كثيرة، وما أنا إلا كسيرة سقطت مرغمة من حافة الهاوية إلى مستنقع العالم.

السقوط من حافة الأحلام، التجربة التي قضَّت مضجعي وسهَّدت عيني جبرًا لا طواعة بعدما تجرعَّتُ مرارتها .. أنا الآن أجابه مستقبلي المجهول، بيدي سيفٌ شحذتهُ برجائي ودرعٌ من دعوات والدتي وخوذةٌ من الأمل، وفي صدري فزع جنديٍ يخوض معركته الأولى. أشد أزري بنفسي، وأخوض حربي بلا حليفٍ أو معين سوى الله.

دقائق أقضيها اشتياقًا لحافة الأحلام، وليالٍ طوال أحاول استيعاب مدى قسوة الواقع. مركز البيدق والقلعة والوزير والملك، وما أنا إلا فردٌ واحد أُرِغم على لعب الأدوار جميعها فوق رقعة الحياة.

ربي، وما أنا إلا عبدٌ تائهٌ مُخلص النيّة، ما لي حيلةٌ سوى مناجاتك، ربي أناجيك لتشد أزري، وتقوي عزيمتي، وتُسِكن السكينة صدري، وتُيسر أمري.

" يا ربِ وإن عَظُمت ذنوبي كثرةً

فلقد علمتُ بأن عفوك أعظمُ

إن كان لا يرجوك إلا مُحسنٌ

فبمن يلوذ ويستجير المجرمُ

أدعوكَ ربِ كما أمرتَ تضرُعًا

فإذا رددت يدي فمن ذا يرحمُ

ما لي إليكَ وسيلةٌ إلا الرجا

وجميل عفوكَ ثم أني مسلم "

آمين ..