تسوح في حلمها عيني على قلق
فيما الصباحات والإشراق يحتضر
وكنت أسهر حتى ما تنام يدي
تهدهد الليل إذ يحلو لك السهر
وأسكب العطر في أكواب شائقتي
وعن تشهيك للأنداء أعتصر
سهرتها كيف يصفو الليل عن قمر
وكيف. للضحكات البيض أنتصر
أجئ أقرأ عن ميعادها خبرا
أروح يحملني عن وجهه خبر
أخافه وظنوني من تخاطفني
على مفارق ما أبقيت أنتظر
متى أحدث ظل البوح يخنقني
وكنت للصمت إن أ سهبت أعتذر
يعدو بنا الوقت في كفيه يأخذنا
عن أمسنا ليس إلا الذكر والصور
نسيت أنأى بها عن رحل ذاكرتي
وهل تسافر بي إلا لأدكر؟!