قَدُمَ الزمان وصبْوتي تَتجدّدُ
فكأنني في كل عصرٍ أولدُ
شيخاً أُرى بين الشيوخ وأمرداً
في المُرْد مما شاب منه الأمرد
قالت غواني الرقْمتَين وقد رأت
ثلجَ المشيب أظنُّ نارَكَ تخمد
فأجبتُها ما الشيبُ بل لهبُ الهوى
في الرأس مما في الحشا يتوقَّد
قالت مشيبك أسودٌ في ناظري
قلتُ الحقيقةُ أنَّ لحظَك أسود
لولا المحبّةُ كان سكانُ الثرى
حطباً له في كل أرضٍ موقد