هل في عقول الملحدين غباءُ
ام في عيون الملحدين عماءُ
أيجوز عقلاً أن عقلاً مبدعاً
قد أبدعتهُ طبيعيةٌ بلهاءُ
وإذا الطبيعة أدركت وتصرّفت
قلنا الطبيعية و الأله سواء
اللّه أحيا الكائنات بسرّه
فبصمتها تتخاطب الأشياء
يا شاملاً كلّ الوجود بحكمه
عبدْتك أرضٌ أذعنت ْ وسماء