أقبل الزهر في الأغصان مزدهياً
وما تسوّغ كفي قطف أزهار
جربّت من غربتي ما لست أحمله
فما أكلّف غيري غربة الدار
تموت للغربة الأزهار إن قطفتْ
فكيف يحيا غريبٌ رهن أسفار
لو كان يملك حسّ الزهر مغترب
لمات كالزهر من همٍّ و أكدار
يبدو لي الزّهر تزدان الصدور به
مثل الشهيد بلا جرمٍ وأوزار