تخطَّ إلى المحتوى

أضعنا مجدنا لما شربنا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

أضعنا مجدنا لما شربنا

صديد الغرب فكرا ظالمينا

وأضحى ديدنا أن قد ورثنا

ثياب الجَدّ أبكينا السنينا

فصرنا بالجدود نتيه فخرا

وصار عدونا يجلي الدفينا

أخذنا عنهمُ كل البلايا

تركنا خيرهم يحيي الضغينا

أثاروا أرضنا حربا وفقرا

وزرنا أرضهم نرجو الحنينا

فأضحى أمرهم فرضا علينا

وأمسى أمرنا يبكي الوتينا

نحارب شرعنا سرا وجهرا

ولا نذر الضعيف أو السمينا

فتبا للعقول فما أراها

وتبا للعجوز أتزدرينا؟

تركنا عسرنا يربو ويدمي

وصار الدين مهوى الظالمينا

بني علمان قد زدتم ونلتم

بذاك الفكر تاج الملحدينا

فتيهوا ثم تيهوا ثم نوحوا

فذاك الدين دوما يعتلينا

فمهما زدتمُ في الطعن عدنا

فدين الله يمحو المفسدينا

ونوحي يا عجوز فلن تنالي

سوى اللعنات دوما تصرخينا

أخا الإسلام فلتنهض سريعا

فما بالحُلْم نغدو فاتحينا

فطهر جانبيك ولذ برب

يعين المرء لا تخش اللعينا

ذنوب الناس قد أودت بعزّ

نراها اليوم تصرخ أنقذونا

فتوبوا كي أعود وتستردوا

شراع الفخر وامضوا رابحينا

فإن الذنب يبطئ كل نصر

ويجعل قلبنا دوما حزينا

وعودوا مثلما كانوا حماة

لدين الله أسْدا مصلحينا