بلادي فوق نارِ البؤسِ تشوى
وتَنْضَجُ فوق أنواعِ المآسي
رموها في كهوفِ الرُّعبِ حقداً
وأمضوها على الأمرِ السياسي
وقد سرقوا حُلِيها من لواها
غزاة يلبسوا أهلي وناسي
بلادي فوق نارِ البؤسِ تشوى
وتَنْضَجُ فوق أنواعِ المآسي
رموها في كهوفِ الرُّعبِ حقداً
وأمضوها على الأمرِ السياسي
وقد سرقوا حُلِيها من لواها
غزاة يلبسوا أهلي وناسي