تخطَّ إلى المحتوى

للسفينة إذ أقلعت والذؤابة بيضاء تحكي سواد المحن

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

للسفينة إذ أقلعت ، والذؤابةُ بيضاء تحكي سواد المِحَنْ

للمغنين خلفَ " صبيغ بن عسْلٍ " لتلويحة الواقفين على شاطئ الحزنِ ينتظرون رياحَ البريدْ

للزمان المسافر عكس السَّفرْ

كلُّ هذي القصائد ، لؤلؤةُ القلبِ ، شلالُ هذا الشجنْ

للسؤال الذي لم يزل في دمي غائراً

للجواب الذي لم يزل في فمي حائراً

لسيف بن ذيْ ...

للذي

أمهرت قاتَ عيبانَ كي لا تراهُ

اليَمنْ

للذي نال منه الشجى

" ذي يزنْ "

" لصبيغ بن عسْل " الذي طأطأت نخلةٌ كي يُقَبِّل عرجونها

كي يزيد الثَّمرْ

حينها قلتُ يا عمتي : كيف صارتْ دماءُ المحبِّين ماءً

فأغضتْ

وقالت أجبْ : " يا عمر "