تخطَّ إلى المحتوى

إن قلت يا شمس غار النجم والقمر

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

إن قلت يا شمس غار النجم والقمر

أو قلت يا بدر هذي الشمس تستعرُ

إذن فأنتِ صباحٌ يرتدي قمرًا

عقدٌ على الجيد..أم جيدٌ به القمرُ

تنفسَ الحسن من عينيك مبتهجًا

وغرَدَ الفجر لحنًا صاغهُ البصرُ

يا ضحكةَ العين: كم أذكيت قافيتي

فهلْ بغيرك يحلو الشعر والسهرُ

غفوتُ والعقدُ في كفي أسامرهُ

يا غفلةَ العين: أين الليل والسمرُ؟

سحابة الوصل تسقي الأرض واهبةً

لها الحياة ولكن يغضب الحجرُ

ذكرى الليالي تسلي الروح مانحةً

لها الأمان ولكن يشتكي النظرُ

يا رقة الشوق كفي عن معاتبتي

بذرت وصلك لكن خانني المطرُ

لمّا بذرتُ قوافي الشوق عاهدني

أين العهود؟ وهذا الفعل والخبرُ!

نسير في لججِ الآلامِ..نجهلها

في كل خطوة شوقٍ يلمع الخطرُ

ما كنت أشعر بالأيام من زمنٍ

واليوم تتلفتي الأيام والصورُ!!

إن الزمان بدا في وجهها فرحًا

واليوم وجه زماني كله حذرُ

فالشمس تشرق لكن دون بسمتها

حتى ظننت بأنّ الشمس تعتذرُ!

والبدرُ يبدو حزينًا واجمًا خجلًا

وحقّ للبدر لا صوتٌ ولا اثرُ

والبحر أرسل أمواجًا تعاتبها

يا رقة الشوق: إن الموجَ ينكسرُ

والليل يا هند باقٍ في كآبته

كأنه غيمةٌ بالهمّ تنهمرُ

غفوتُ والعقد في كفّي أسامرهُ

بكى المساء فلا ليلٌ ولا سمرُ

أفقتُ والعقد يبكي فقد صاحبه

وعدتُ أسأل: أين الجيد يا قمرُ