غاب الحبيب وقد اطلت به الأمل
وله بشغل الفكر ابطلت العمل
كم عاشق بهواه اعيته الحيل
ومصبر للصب قلت له فهل
صبرٌ لمن عنه الحبيب يغيب
أهلوه قد ركبوا متون عتاقهم
وسروا به يوم النوى لعراقهم
يا من يروم الصبر من مشتاقهم
واللَه ان الشهد بعد فراقهم
ما لذَّ لي فالصبر كيف يطيب