تفنى انتظارًا... بمقهىً بنه قلقُ
وتسأل التبغ:
هل في الحب من صدقوا
تبكي اللفافة في كفيك سائلة
من أجلِ من!
نحن حتى الآن نحترق!
حدق أمامك... كل الناس في ظُلَمٍ
ولا وميض أتى من نور من عشقوا
حدق أمامك... لوحاتٌ مكررة
بالحب ضحوا ليحيا الحزن والأرقُ
صرت امتداداً لكرسي وطاولةٍ
لو أنصفاكَ لقالا: أيها الخرقُ...
أكثرت منحًا... وبعض المنح منقصة
ومن يهن كثرت في جوفه الحرقُ
فأرفع جبينك، هذا الكون متسعٌ
وارحل بعيدًا ولو تاهت بك الطرقُ