يَا رَامِيًا لَمْ يُخْطِ لِي مَقْتَلَا
خُذْ مِنْ فُؤَادِي سَهْمَكَ الَأَوَّلَا
وَتَأَنَّى سَيِّدِي فِي نَعَمْ
يَا أَسْرَعَ النَّاسِ جَوَابًا بِلَا
أََنْتَ مُشَاعُ الْقَلْبِ بَيْنَ الْوَرَى
فَيَا رَخِيصَ الْوَصْلِ مَاذَا الْغَلَا
هَلْ لَكَ أَنْ تُحْسِنَ فِي قُبْلَةٍ
يَكُونُ فِيهَا فَرَجُ الْمُبْتَلَى
كَتَمْتُ مَا بِي غَيْرَ أنَّ الْبُكَا
عَلَى حَدِيثِي عَلَّقَ الْجُلْجُلَا
أََلَا تَرَى مُلْكَ بَنِي هَاشِمٍ
عَادَ عَزِيزًا بَعْدَ مَا ذُلِّلَا
بِضْيَغَمٍ يَفْرِسُ أَعْدَاءَهُ
فِي كَلِّ يَوْمٍ يَسْحَبُ الْجَحْفَلَا
يَا طَالِبًا لِلْمُلْكِ كُنْ مِثْلَهُ
تَسْتَوْجِبُ الْمُلْكَ وَ إِلَّا فَلَا
اُنْظُرْ تَرَى شَبْهًا لَهُ فِي الْوَرَى
يَحُفُّهُ أَعْلَاهُ رَبَّهُ الْعُلَا