فؤاديَ مالمْ تُبْهِرِيْه فأَمِّلِي
وقَضِّي لُبَاناتي إليْكِ وعَجِّلِي
فما في الهوى إلَّا الهوى مُتَرقِّبًا
رغائبَ يزَّمَّلْنَهُ...فَتَزَمَّلِي
عَلِمْتُ الهُوَيْنى لاتمُتُّ إلى المُنَى
ووَجْهُ المُنَى مالمْ تُجَلِّيْهِ ينْجَلِي
فلا فضَّ فوْك انْفضَّ حُجَّابُ هَيْبتي
ففيمَ تَهيَّبْتِ الصبابةَ من خَلِيْ؟