تخطَّ إلى المحتوى

عاد الربيع ونور الحق يأتلق

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

عادَ الربيعُ ونورُ الحقِّ يأتلقُ

كالفجرِ واختارَ من آذارَ ينطلقُ

هذا الربيعُ فتى آذارَ رائدُهُ

في القلبِ يحيى وبالعلياءِ يلتحقُ

عامٌ يعودُ بذكرى يومِ مولدِهِ

فجراً كأنهُ للأيامِ يستبقُ

نادى الضمائرَ والأخطارُ محدقةٌ

لبوا نداهُ وعهدَ الله قد صدقوا

هبَّ الرجالُ وفي أعماقِهم غضبٌ

في الصدر يغلي كموجِ البحرِ يصطفقُ

سمَوْا على وهَجِ الدنيا وقد وضعوا

نفوسَهمْ في السما.. لو أَظلمت برقوا

مبادئٌ ملأتْ آفاقهمْ أملاً

بئسَ الجبانُ الذي قد رابهُ الأفقُ

أهل الخيانةِ قد خابتْ ظنونهمُ

والفجرُ لاحَ وظنوا أنهُ الشفقُ

باعوا نفوسهمُ حين اكتسوا حُللاً

للعار ما خجلوا منها ولا عرقوا

تبقى بلادي بشرعِ اللهِ جنَّتهُ

يرتاحُ فيها ويغفو من به أرقُ

نحنُ انتظمْنا لكي تبقى عقيدتُنا

من سورِيَانا صدى الأيامِ تخترقُ

آذار يعرفُنا بالحقِّ يملأُنا

بالحبِّ يغمرُنا بالخيرِ يندفقُ

آذار دوماً سيبقى في ضمائرِنا

سناهُ من حلَكاتِ الظلمِ ينبثقُ

إنا نُضحّي لكي تحيى مبادؤنا

والحزبُ دينا كدينِ الله نعتنقُ