تخطَّ إلى المحتوى

و قوم أولي سلم هم و محبة

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

وَ قَوْمٍ أُولِي سِلْمٍ هُمُ وَ مَحَبَّةِ

وَ قَوْمٍ أُولِي عُنْفٍ شَدِيدٍ وَ حَرْبَةِ

أَ مَنْ يَحْمِلُ الْأَزْهَارَ فِي يَدِهِ كَمَنْ

يُطِلُّ عَلَى نَاسٍ بِسَيْفٍ وَ حَرْبَةِ؟!

إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الْأُمّةِ الرِّفْقُ سَيِّدًا

غَدَا النّاسُ عُبْدَانَ انْزِعَاجٍ وَ رَهْبَةِ

وَ لَيْسَ سِوَى التَّهْذِيبِ يُودِي بِغِلْظَةٍ

وَ لَيْسَ سِوَى التَّعْلِيمِ يَأْتِي بِرَأْبَةِ

هُمَا مُبْرِئَا الْأَخْلَاقِ مِنْ كُلِّ آفَةٍ

هُمَا لِشُعُوبِ الْأَرْضِ خَيْرُ الْأَطِبَّةِ

أَلَا تُبْصِرُونَ الْخَلْقَ بِالْعِلْمِ قَدْ زَكُوا

وَ بِالْعَمَلِ الْمُجْدِي ارْتَقَوْا كُلَّ رُتْبَةِ؟!

كَأَيِّ أُنَيْسَانٍ بِلَا حَيَوِيَّةٍ

سَيَظْفَرُ شَعْبٌ ذُو خُمُولٍ بِخَيْبَةِ

وَ سَوْفَ تُعَادِيهِ الشُّعُوبُ جَمِيعُهَا

وَ يُصْبِحُ فِيهَا عُرْضَةً لِلْمَسَبَّةِ