تخطَّ إلى المحتوى

مسا لاثنين من عقب لعصير

المسحوب

٢٨ بيت

المديح

مسا لاثنين من عقب لعصير

علينا أسفرت لآفاق نور

هلا يا فرحة العيد الكبير

ثواني عندنا تسوى شهور

ثواني سعد في وقتٍ قصير

تضاعف عنديه فيه السّرور

بكم رحّبت من قاصي الضّمير

تراحيبٍ كبار بلا حصور

عدد رمل النّخيل إلى العوير

الى لهباب واطعوس البرور

وعدّ البدو وان تووّا نشير

وما حمل الركايب به تثور

وقفت أو وقفتي كالمستحير

أعيد الشّوف فيكم والنّظور

وذا الموقف على غيري خطير

فلاكنّه إلمن مثلي يصور

ولو عن وصلكم ياني بشير

عطيته كلّما يبغي حضور

وهبته لو يبا مني البصير

ومن عقب الشكر له والعذور

لكم ببسط على الأرض الحرير

وبفرشها أزاهير أو عطور

وبهديكم مع النّسمة عبير

تعبّر عن ودادي والشّعور

هلا يا طلعة البدر المنير

يلي تمّ الكمال بلا قصور

ومن نثني عليها كل خير

وتشكرها البوادي ولحضور

فريده مالها معنا نظير

شبيه ولا لها في البيض جور

حشيم وطبع معناها غزير

حليمٍ ما يتيه ابها الغرور

ووجهٍ بالحيا فرحٍ سفير

بشوشٍ هوب فظّ أولا نزور

لكم بهدي تحيّاتي كثير

وتسليمي عدد وبل المطور

تخص أم الشّيوخ اللّي نشير

لها بالشّان والقدر الوقور

يفولٍ جنّها ريمٍ حذير

عليها من وصوف الحور حور

عقيلة من يعز المستجير

زعيمٍ جود كفّينه بحور

عليها ينعقد خشر الخشير

وبه ينحاش لي حظّه دبور

ومزوّيٍ لها ضافي حدير

يثيلٍ جنه اللّيل الدّجور

تقود امن الظّبا سربٍ يسير

بامرها يوقفون وكل شور

يوازي ما رعن روض الغدير

ملاعبهن منا بيت القفور

عساهم دوم بالحال السّرير

عليهم م الوقا والحفظ سور

ونهديها على الهادي النّذير

محمد شافعي يوم النّشور

صلاةٍ تملأ الدّنيا عبير

عبير المسك يختمها ذرور