خلص الهوى لك واصطفتك محبّتي
حتى أغار عليك من ملكيكا
وأراك تخطر في محاسنك التي
هي محنتي فأغار منك عليكا
ولو استطعت جرحت لفظك غيرةً
إنّي أراه مقبّلا شفتيكا
خلص الهوى لك واصطفتك محبّتي
حتى أغار عليك من ملكيكا
وأراك تخطر في محاسنك التي
هي محنتي فأغار منك عليكا
ولو استطعت جرحت لفظك غيرةً
إنّي أراه مقبّلا شفتيكا