تخطَّ إلى المحتوى

أحب جميع الناس والكل باسم

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أحبُّ جميعَ الناس والكلُّ باسِمُ

وهم عندي إخوانٌ وجَدُّنا آدمُ

وجَدَّتنا حواءُ فالأصل واحدٌ

وإن فروع الأصل تحيا وتنعم

وإن فروع الأصل تحيا سعيدةً

إذا ما غدَتْ للإحترام تعظِّم

إذا ما غدت تهوى التعاطُفَ والصَّفا

وتعمل في وُدٍّ ولا تتخاصم

وإنَّ فروع الأصل تحيا شقيَّةً

إذا الكُرْهُ فيها سائدٌ مُتحكِّم

فقل للذي يبغي اندفاعًا لنفسه

وإضرارَ خلْق الله لا بدَّ تَندم

وقل للذي يهوى التفسَّخَ إنه

لعارٌ وفي العار انْحِطاطٌ مذمَّم

وقل للذي يبدو ظلومًا بأننا

بنو رحمٍ نهْوَى العدالةَ تحكم

وقُلْ للذي يبغي مذلَّةَ غيرِه

ألا إن عزَّ الناس حقٌّ مُكرَّم

وقلْ للذي يهوى العِداء لِمَ الجَفا

لِمَ الدَّسُّ والتحريض ثم التصادم؟

وقلْ للذي يبغي الحروبَ لِمَ البَلا؟

لِمَ الفَتْكُ والتدميرُ والقتلُ والدم؟

فهل من إخاءٍ ليس فيه تناحرٌ

وليس به ظلمٌ ولا فيه ظالم؟

وهل من مُساواةٍ يُعزِّزها الوَفا

وهَلْ من لقاءٍ يحلو فيه التفاهُم؟

وهل من سلوكٍ طيبٍ فيه رأفةٌ

ورِفعةُ أخلاقٍ وفيه تبسُّم؟

وهل من سلامٍ يملأ الكون رحمةً

وهل من حنانٍ يقوَى فيه التلاحم؟

إلى الحبِّ يا أبناء جَدِّي وجدَّتي

فبالحبّ في طُهرٍ يعمُّ التراحم

وتحيا جميعُ الناس في الخير والهنا

وفي فرحةٍ والكلُّ حُرٌّ منعَّم