تخطَّ إلى المحتوى

الحمد للمحمود ذي الآلاء

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

الحمدُ للمحمود ذي الآلاءِ

حمدًا على السرّاء والضرّاءِ

الواحدِ الفرد الذي ما مثله

شيءٌ تعالى الله عن نظراء

المالكُ الملكَ القدير الخالق ال

معبودُ في أرضٍ وكل سماء

الموجدُ المعدومَ وهو الموجد ال

موجودَ من مَيْتٍ ومن أحياء

الفاعلُ الربُّ المجيد لما يشا

لم يفتقر لإعانة الحكماء

القاهرُ الديّان فوق عباده

ومنزّهٌ عن شركة الشركاء

العالمُ العلاّم ليس بعازبٍ

عن علمه شيءٌ من الأشياء

البارئُ الربّ الرحيم الراحم الرْ

رَحمنُ ربّ ٌأرحم الرحماء

المؤمنُ الصمد المهيمن ذلك ال

قدّوسُ مخلص أنفس الخلصاء

الغافرُ الغفّار زلّةَ تائبٍ

والعدلُ في الأحكام حين قضاء

الحاكمُ القيّوم لم تأخذه من

سِنةٍ ولا نومٍ بغير مِراء

إلا إذا كان الشفيع بإذنه

فتعلّموا يا جملةَ الجهلاء

أرجو بأن الله يقطع عاجلاً

بيدي رسول الله حبل شقاء

أكرمْ به من شافعٍ ومشفّعٍ

وبه ترى نفسي دواء الداء!