تخطَّ إلى المحتوى

على دمنا أخاف من الوريد

غير معروف

١٣ بيت

النسيب

على دمنا أخاف من الوريدِ

فكيف عليكِ لا أخشى قصيدي ؟!

ومذ طرق الهوى أبواب روحي

وذكركِ صار فاتحة النّشيدِ

إلى عينيكِ فوق بساط نورٍ

حملت الشوق يا موّال عيدي

تصوّفت الحروف فحنّ بوحي

إلى التسبيح والذِّكر المجيدِ

وصلّت

فوق كفّ الماء روحي

لترفع عن دمي أوزار بيدي

تراودني الخطيئة عن فؤادي

فهل أرضى ؟! وتحلمُ بالمزيدِ

هنا قبسٌ ، هناكَ أرى ضياءً

قريبكَ خذْ ؛ أتوقُ إلى البعيدِ

فآوي للقين

وبين نفسي

وبين الغيّ جسرٌ من حديدِ

وأُبعثُ بالهوى من بعد موتي

وأولدُ بالمحبّةِ من جديدِ

وأكشفُ للجليد عن احترافي

فتسقط كلّ كثبان الجليدِ

أُقامر بي ، أُراهنُ باشتاقي

أُغامرُ لا أخاف من الوعيدِ

فذا موساي في التابوت رفقاً

بهِ يا يمٌ رُحما بالوحيدِ

إلى يمّ الغرام رميت قلبي

أيرجع ؟! سوف ترجع يا وليدي