لمّا امتلأتَ وغيركَ انتقصا
صارَ الفراتُ لديكَ بئرَ حصى
والماءُ قصتكَ التي اكتملتْ
لنعودَ في آثارها قصصا
غيّرتَ مجرى الدهرِ من ظمئٍ
وأضعتَ عن أعدائكَ الفرصا
يجري بهم ماءُ الفناءِ وكم
يجري إليكَ الماءُ والخلصا
كفّاكَ شلالانِ من حكم
فامنحْ بلادي منهما حصصا
الزورقُ المثقوبُ يحملني
ويداكَ مجدافانِ لي وعصا
فاسددْ ثقوبَ الأمنياتِ بنا
مهما تحالف نجدهم رقصا
هي كربلاء النصر قد تليت
يمنية لتحطم القفصا