عصفورتي، ما حجرتي مأوى يلي
قُ بزيجتي وبخَفْقِ قلبِ قرينتي
أخشى على عينيك من ظلمائها
فيضيع حُسْنُكِ في قبيح البيئةِ
زوجاهُ أنت الصًّقْرُ تسكن عَبْرها
ما دمتِ قربي إنها كالجنةِ
الجُحْرُ في هذا الزمان منازل
ترمي الصقورَ إلى الغنا في الظلمةِ
ما العيش دونك في الفضاء بِمُسْعِدٍ
والعيش يُسْعِدُ حيث كنتِ بصحبتي
وطيورنا، أطفالنا، يا زوجتي
كيف النموّ لهم بهذي الحجرة؟
يتحولون إلى بهائمَ أو دُمىً
ليست تحاكي أصْلَها في القوةِ
زوجاه كيف نطير في أجوائنا
وبها اللظى يشوي طيورَ العزّة؟
يا زوجيَ اْصْبر ريثما يحمي الهدى
خفقاتِنا ويعيدنا للرفعةِ
نبني أيا زوجي دعائمَ عشنا
في عزة في موطن من رحمةِ
قالوا: الغنى وطنٌ لكل مُهاجرٍ
والفقر في الأوطان أسوأُ غربةِ