بحبّك أيّها الظبي الغريرُ
فؤاد الصب مسجونٌ أسيرُ
تحيدُ مراوغًا عنّي نفورًا
كذاك الظبي عادته النفور
فمن لي أنْ تصاد بفخ غِرٍّ
كأمثالي تملَّكه الغرير
أتنسى منك أيامًا تقضَّت
ولن تنسى وإن مَضَتِ الدهور
ليالٍ أكؤس الصهباء فيها
علينا في مسرّتها تدور
ونحن بها بلا كدرٍ وريبٍ
وحسن الحب إنْ عفَّ الضمير
أروح وأغتدي بجنان حبٍّ
بها للطرف وِلدانٌ وحُور
على وادٍ حصاه يشعُّ نورًا
ومن فيَّاحه فاح العبير