خَتْمُ الحديثِ له الأكوانُ تَنفتحُ
لا سيّما ما ببدء الوحي مُفْتَتَحُ
والخيرُ والنفع والإقبال فيما روى
عن نافعٍ مالكٌ والصدرُ ينشرح
والحسنُ كلّه فيما قال «حدَّثنا»
أو قال «أنبأنا» لا فرقَ يتّضح
فشنِّفِ الأذنَ من أسماع نازلهِ
ورِدْ مُسلسلَه تعلو وتَسترِح
لا تتركِ النقلَ عن أشياخه أبداً
ولو لمبهمه فالقومُ قد ربحوا
هُمُ الكرامُ فمن يُلممْ بساحتهم
يجدْ مديحاً بعزٍّ فضله رجحوا
قد نقّحوه بأربعٍ ففازوا بها
فسِرْ بنا نستمعْ أسرارَ ما نقحوا
بطِيبِه نهتدي به لطيّبهِ
ونورُه نقتدي به ونتّشح
فمَنْ قَلاه فهذا الواقديُّ روى
لابن شهابٍ بحرّ النارِ يُفتَضح
فكيف نبغي بقول المصطفى بدلاً
أم كيف لا نفرحُ به و[نستمح]
وهذه روضةُ التحديثِ قد فُتحتْ
عن زهري الختمِ فيه الفتحُ مُنسْرِح
اسمعْ سماعَ قبولٍ عن تَفهّمهِ
في فتيةٍ بعلي الحفّافِ قد مُنحوا
شهمٌ له السندُ الأعلى تَحمَّلَه
عن سادةٍ في بحار المجدِ قد سَبحوا