خبّريني أين ألقى مثل عينيكِ وأبقى؟
تنزفُ الرّوحُ إذا ما غبتِ ثانيةً، وتَشقى
وأدسُّ الدمعَ حتى لا يقول الناس سُحقا
أوَتبكي لفتاةٍ؟ لا يَرَون الدّمع عشقا
إنّ للأشواقِ وخزًا، تطرقُ الأضلاع طرقا
ولنظْراتكِ سحرًا، من كؤوس السّحرِ أُسقى
طيفُكِ المحتالُ يعلو في سماءاتي ويرقى
وأنا السهرانُ أشدو، فارفقي بالرّوح رفقا