لمن يا حبيبي أنا أكتبُ؟
وأنت بهذا الهوى تلعبُ
ليالي الشتاءِ الطويلات تمضي
ووجهُك في خفّةٍ يهرُبُ
ولا همسةٌ منك تُحيي فؤادي
وتدنو ملامحُك الأعذبُ
تمرُّ الصّباحاتُ مثل المساءاتِ
روحي بأحلامِها تُسهِبُ
وتذبلُ أغصانُها كلّ يومٍ
وما من يدٍ بالرّضا تسكبُ
أنا أقدمُ العاشقين احتراقًا
أنا المُستهامُ، أنا المُتعَبُ
حروفُ النّداءِ التي لم تُجبها
يُشكِّلُها حُبّي الأعجبُ
ومازلت يا صاحبي لا تُبالي
ويسكُنني طيفُك الأطيَبُ