ياربِّ أرواحُ الكِرامِ تُبادُ
ولظى الوحوشِ مكررٌ ومُعادُ
وسعيرُ أهلِ الحقدِ مجنونٌ وفي
أنيابِهِ المسعورُ والجلادُ
ياربِّ من للطفلِ من للشيخِ من
لضعيفةٍ يلهوبها الأوغادُ؟
من للدمِ المسفوحِ غيرُ الله من
يجلو البلاءَ ونصرُهُ الميعادُ؟
ياربِّ، قدعاثَ الظلامُ وأسرفت
حِممُ الردى وانقضَّتِ الأصفادُ
ياربِّ، روحُ جَنَائِنِ الأبطالِ في
حَلَبٍ ونحنُ سجونُنَاالإِرعَادُ
لا تحزني حلبَ الشهادةِ إنهُ
نصرٌ تَزفُ ثباتَهُ الأشهادُ
لاتبكِ ياأرضَ البطولةِ إنما
مهرُ الجِنانِ تَوَثُّبٌ وَجِلادُ
إن زاد قهرُ الظلمِ والتفَّ العِدا
فإلى الفناءِ يسوقُهُ الوُرَّادُ
ولتفرحي بالنصرِوالمجدِ الذي
كتبت فصولَ شموخِهِ الأكبادُ