عزفُ القصيدِ مع ابتساماتِ الندى
يَهمِي فَتُزْهِرُ عندهُ أفيائي؟
مالي وَلِلَّحْنِ المُشَتَّتِ بالشقا
وبزفرةٍ مِن لوعةِ الشعراءِ؟
بؤسِ القصائدِ.. غُرْبَةِ الروحِ التي
حجبتْ بزوغَ الفجرِ في أصدائي؟
ما عُدتُ أقرأُ عُتْمَةَ الأصنامِ في
نفثٍ يُثَبِّطُ بالجمودِ غِنائي
لَنْ تسْمَعَ الكلماتُ لحنَ الخوفِ مِنْ
وَتَرِي ولن تشدو لها أنحائي
أقبلْ شموخَ الشِّعرِ إنَّكَ سيدٌ
للحرفِ تسكُنُنِي بلا استحياءِ
أقبل..فإنَّ الدوحَ كونُكَ وابتسمْ
واشمخْ فأنتَ أميرُ كُلِّ وفاءِ