تخطَّ إلى المحتوى

تسابقت الأفكار في مدح ماجد

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

تسابقتِ الأفكارُ في مدح ماجدٍ

فقصَّرَ ذو السبق الذي هو بارعُ

ونبطئُ في رَقْيِ المفاخر والعُلا

وكلٌّ إليه مستعادٌ وراجع

وكيف يفي المدحُ الذي بسنائه

وأنت لنا فيه مُديلٌ ورافع

سبقتَ إلى مجدٍ فأحسنتَ شربه

لك الكلُّ فيه ذو اقتداءٍ وتابع

طمعتَ إلى الجُلّى ولا شكَّ نائلٌ

بشملةِ مجدٍ دونه المجدُ طامع

وقيل خصالٌ حُيِّرَ اللُّبُّ دونها

إذا اخضلَّ ليلٌ أنت كالشمس طالع

ورأفةُ آباءٍ وهيبةُ سائسٍ

لرِقٍّ وإخلاصَ الملوكِ تُقارع

لك العلم الملقاة من سيف أعزلٍ

وسيفك قوسُ الله في الأرض قاطع

وقَلَّ ثنائي فيك يا كهفَ أهلِه

بذلك مَن أبوابَ فضلك قارع

فإن شئتَ فاطلبْ لي وصولاً إلى الحمى

بجنب الغريِّ فالدموعُ هوامع

فإنْ منعَ الرومُ الدخول لأرضها

فقد غُلِبت قِدْمًا فكيف تُدافع