تخطَّ إلى المحتوى

خذ يا ولي غداة العيد بالطرب

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

خذْ يا وليُّ غداةَ العيد بالطربِ

قصيدةً هي للأعداء كالشهُبِ

قصيدةً ما ترى شِبْهًا لها أبدًا

في شعر قومي وإن أمعنتَ في الطلب

شاهتْ وجوهُ الأُلى ما الفضلُ عندهمُ

إلا تفاخُرُ دار اللهو واللعب

وليس هذا بأنّي عالِمٌ علَمٌ

بل لاندراسِ رسومِ العلمِ والأدب

تعلَّموه لها تعسًا لهم وأسًى

والعلم في نفسه المطلوبُ للأرب

وآخرين جهاليلاً لها قمَشوا

سَمَّوْهُ علمًا وهذا أعظم النَّكَب

والعلمُ يُحيي قلوب العارفين به

وليس يُسلَب عنهم ساعةَ السَّلَب

والعلم علمان علمٌ منه مكتسَبٌ

وأفضل العلم ما قد جاء بالوَهَب

بعد التعشُّق بالعشق الجَذوبِ له

مع التهيّؤ أزمانًا كمرتقب

خذْ يا وليُّ فإني خائفٌ قلِقٌ

مني الكلامَ لأهل الشكِّ والرِّيَب

إن العوالمَ للرحمن وحدتُها

لها اختلافٌ مبينُ الفرق في الرُّتب

وكلُّ فردٍ له وجهٌ يبين به

يمتاز عن غيره كالخطّ في الكتب

وهو الكتاب الذي لا ريبَ فيه كما

لا ريبَ يعرض في قرآننا العجب

هما كتابان لا بل واحدٌ أبدًا

لا نُكر بينهما فاقرأْهما تُصِب

يهدي إلى الرشد منها كلما نزلت

للأنبياء مدى الأعصار والحقَب