تخطَّ إلى المحتوى

عرش الجمال فسيحة أرجاؤه

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

عرشُ الجمال فسيحةٌ أرجاؤُهُ

لكنما حواءُ منه سماؤُهُ

الحسنُ عيٌّ لا يبين، وإنه

فيها فصيحٌ ناطقٌ لألاؤه

هو ساطعٌ، ليس الذكيُّ بغافلٍ

عنه، ولا أعيا الغبيَّ غباؤه

هو وَحْدَهُ شِعرٌ سما، وأرى له

ألا يذيع قريضَهُ شعراؤه

يا شاعرًا غَزِلاً به متهالكًا

دفعْته في تَيّاره أهواؤه

صُنْ عنه شعرك، إنّه سحرٌ له

وخديعةٌ آهاته وثناؤه

لا، لا تقل حُبٌّ عفيفٌ، إنه

شرك المخاتل صيدُهُ ورياؤه

عجبًا، يحوم بشعره حول الحمى

ويعودُ يشكو إن صحا رقباؤه

يا شاديًا لا يخدعنَّك شدوه

أكبرتُ حسنَك أن يُرام إباؤه

الحسنُ في محرابه حسنٌ، فإن

مالت به الأهواء حال بهاؤه

أيّامُ نَجْدٍ والحجاز تولَّيا

وهيامُ عذرةَ لن يعود وفاؤه

قد غيّبتْه البيدُ، حتى لم تعد

أصواتُه تُرجى، ولا أصداؤه

يا شاعرًا حَلِّقْ بشعرك، وارونا

ودعِ الأغنَّ، ولا يرُعْكَ جفاؤه

وادفعْ إلى العلياء شُبّانَ الحمى

هم روحُهُ العليا، وهم أعضاؤه