كُسفتْ شموسٌ والبدورُ غدتْ سدى
فابن الهواشم.. قد تبدّى للمدى
في رؤيةٍ، حبلٌ بدا من صلبِ جَدٍ
نحو أفقٍ.. للقيامةِ مُدّدا
ولدَ الذي من قبل أشهدُباسمهِ
كان الفؤادُ مع الحشا.. متشهدا
هاؤم، قريضي بابن عبد الله هل
يرقى شفيعًا.. لو فداءً رُددا؟
تفديهِ روحي، والدما، والوالدان
المصطفى.. الأحمدا.. والسيدا.