أُطِلّ على شعرها المِغْزَلي
ومشهدِ مهملةِ المنزلِ
وفردٍ يغوصُ ومشطٍ يلفُّ
ونوري يُغِلّ وقلبي يَرِفُّ
ويدعو الإله بأن...
يطفئ النور منها فتغفو..
تحارب روحا لطيفا بعنفِ
وجسماً نحيلاً به بعضُ ضعفِ
إلامَ سترمي بظلٍّ ثقيلْ
عليّ فتهدم جسمي الهزيلْ؟؟
إلامَ ستبقى تلف الشَّعََرْ
بفنِّ وتقتل مني الشعورْ؟
لماذا يَظلّ غباها كفيف؟؟
وقد ذاب مني الشعاعُ الرهيف؟؟
على مهجتي غيمةٌ من أسى
وكبتٌ وضغط على رئتيْ
قريبا ترى الانفجارَ العنيفْ
أيا نسَماتِ النخيلِ الجميلْ
أيا حركاتِ الحَمام النبيلْ
بربّك قولي أ لستُ القتيلْ
من الهمّ قولي إليكِ أحيلْ..؟
أجيبي بربّك إن الفؤاد
قريبا سينشقّ.. هذا الدليل؟؟
حرام أكون قتيلَ غباها
متى سوف تفهمني بذكاها؟؟
أ تعْلمُ نبْضاتِ قلبي الرشيقْ
ترجُّ بفوضى وحزن عميق؟
وتضغط من فوق قلبي الرؤى
وينقص من رئتِي الأوكسجينْ
فأطلبُ يا زوج كفّي أذاكِ
وجهْلَك عنّي وأسدي الحنينْ
أيا زوجةَ النحس كفّي الأنينْ
وكفّي الجنون وصحّي نُهاكْ
وداوي جروحاً جَنَتْها يداك
أعيدي لروحيَ أضواءها
أعيدي لصدري نقاء هواك