يا قلبُ رَتِّل في الهوى ترتيلا،
واقرأ كتابك بُكرةً وأصيلا
سبحان من خلق الجمال مُباركاً،
فبدا مثيراً ناعماً معسولا
أنَّى ارتحلتُ فنورُ وجهك قبلتي،
ولكم هداني شِرعَةً وسبيلا
ليت المدامع أن تفسِّر حالتي،
كي أستريح من الغرامِ قليلا
أنت الحنانُ ومنك ينبوع الوفا،
ولديك قد حضن الفراتُ النيلا
يا كوكبي الضوئيّ جئتُك عاشقاً،
وقطوفُ شعري ذُلَّلت تذليلا
طه غرامي جوده عمَّ المدى،
وبذاك نال الفضلَ والتفضيلا.