فقدت زنجبارُ خيرَ بنيها
وذوي الفهمِ والنجابةِ فيها
وحميد الأخلاق والسعي بالجدْ
دِ على السيرة التي نقتفيها
لو بكينا دمًا عليه لما كا
نَ كثيرًا على أعزّ بنيها
رحم اللهُ روحَه وسقاها
من كؤوس الغفران ما يرويها
فلقد كان طيّبَ النفس تجني
من لقاهُ النفوسُ ما يُرضيها
واذا اعتلَّت القلوبُ بحزنٍ
أو بهمٍّ حديثُه يشفيها
وتقضّى شبابه بين علمٍ
واقتنى كلَّ حكمةٍ من ذويها
وموالاة كل برٍّ وفي خِد
مةِ أوطانه بما يُعليها
وإذا حارتِ الشبيبة في أم
رٍ بمصباح فكره يَهديها
فهنيئًا له من الله بالعفْ
وِ، وبالرحمة التي يرتجيها