تخطَّ إلى المحتوى

أيسرني لا والعقيدة عيد

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

أيسرُّني؟ لا والعقيدةِ عيدُ

وأرى الفسادَ على البلاد يسُودُ

وتنكَّرَ المعروفُ بل وتغيَّرتْ

من شِرعة الهادي الأمينِ بُنود

أين الحُماةُ، وأين أين جهادُهم؟

أين الأباةُ، وأين أين الصِّيد؟

ألِفوا الكرى لا طاب لي طعمُ الكرى

وهُمُ على هذا الهوان قُعود

كيف ارتضَوْا سُخط الإله وبينهم

كانت وما بين الإله عهود؟

إن تَنصروا الله العظيم َعليكمُ

بالنّصر والفتح المبين يجود

فبجمعِكم وبعزِّكم وجهادِكم

ما فات من حكم الكتاب يعود

إن كان ذا فَهْوَ المنى، أو لم يكن

فالموتُ في هذا السبيل خلود

يا أمّةَ المختار مالَكِ والكرى

سعدٌ ومالكِ والجمودِ سُعود؟

فإلى الجهاد بني العقيدة عودةٌ

لتُصانَ من هذا الكتاب حدود

فوجودنا في غير حِفظ كتابنا

عَدَمٌ وموتُ الأكرمين وجود

كانت لنا في السّالفين سِيادةٌ

عظمى لها مَنْ في الوجود شهود

فإلى السّيادة والكرامة عودةٌ

وإلى المكارم والعقيدة عودوا

فالحقُّ فيكم والعقيدة عندكم

ولكم زِمامُ المكرمات يعود

يا أمةَ الدّينِ القويم تيقَّظي

جاءتكِ من زُمَر الضّلال وفود

لما أتتْ بُعْدًا له ولها كما

بَعُدَت عن النّهج القويم ثَمود

هذا نبيّ الحق جاء مصرِّحًا

ومبلِّغًا أن القعود قيود

هيا دفاعًا عن شريعة أحمدٍ

وعن الكرامة والفضيلة ذودوا