جَرَت بِعَقِيقٍ مُقلَتِي وَتَحَدَّرَت
عَلَى مَن ثَوَاهُ وَهوَ فِيهِ أمِيرَا
حَبِيبٌ إِذَا الأروَاحُ فَاحَت بِنَشرِهِ
تَرَاهَا سُكَارَى قَد سَقَاهَا خُمُورَا
مُحَيَّاهُ يُزرِي بِالغَزَالَةش فِي الضُّحَى
وَمِن سِحرِ جَفنَيهِ استَعَارَت فُتُورَا
بَرَى بَينُهُ جِسمِي وَأسقَمَ مُهجَتِي
وكُنتُ بِهِ مِن قَبلُ ألفَى سُرُورَا
وَقَطَّعَ بِالتَّكلِيمِ حَشوَ حُشَاشَتِي
وَيُشفَى بِهِ فِي هَوَاهُ أسِيرَا