تخطَّ إلى المحتوى

إني ملكت من العبيد غلاما

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

إني ملكت من العبيد غلاما

فبحسن طلعته بلغتُ مراما

في روضةٍ قد كان غصنًا ناعمًا

فابتعتُه لي كي يكون غلاما

أنزلته عوضًا لها في روضة ال

آدابِ أرجو أن يكون إماما

فهو المقيّد لي الشواردَ كُلَّها

حتى يكون لما أريد قواما

أحببتُه حبّاً وإني كلّما

ناديته لبّى وقام قياما

ما ضرّني اسْويدادُه أو كونه

مجدوعَ أنفٍ بالخصال تسامى

يعفو عن الهفوات والنقصان لا

يُجْزِي أخاه إذا جفاه مَلاما

إن جاهلٌ يومًا يخاطبه بما

جرح العواطف منه قال سلاما

يُنمي الحديث كما أشاء مترجمًا

مهما أردتُ إلى الصديق كلاما

فإذا أردتُ قضيّةً حكّمتُه

فكأنني بيدي حكمتُ حساما

ولربما عجز الحسام عن الذي

أرجوه أحيانًا وكان مَراما

فيُتمُّه بسياسةٍ وكياسةٍ

وتأدُّبٍ حتى يكون لزاما

صيّرتُ مركبَه لفرط محبّةٍ

مني يدي والفكر قبل زِماما

ما كان أسكتَه إذا استنطقته

أنباك إني قد نذرت صياما

فيظلّ يعمل صامتًا حتى ترى

أثرًا له بين الورى ومقاما