للطَّريقِ الكَذُوبِ وَعدٌ أجِيرٌ
زخرَفُتهُ الظُّنونُ لمَّا أتَينَا
أَينَ مِنْ مَوطنِ السُّقُوطِ خلاصٌ
يتبدَّى مِنهُ اليَقِينُ إِلَينَا
قَدْ تبِعنَا الخُطَى فَكُنَّ خطَايَا
وتبعِنَا الهوَى فهَا قَدْ هوَيْنَا
عطِشَتْ أُغنِيَاتُنَا فتَدلَّتْ
أمَلاً يابِسًا على شفتَينَا
إنَّنَا ساكِنُو الفُصُولِ اشتدَدْنَا
ولبسنَا العرَاءَ ثُمَّ ذوَيْنَا
كَمْ نشَرْنَا حِذْرَ الفنَاءِ طَوِيلاً
وطوينَاهُ مرَّةً فانطوَيْنَا
جَدَّ سَيرُ الرَّحِيلِ نحنُ أُنَاسٌ
كُتِبَتْ شَهوَةُ البقَاءِ علَينَا
فتراكَضْنَا للخُلُودِ سِراعًا
وركِابُ الرَّحِيلِ تمشِي الهُوينَى